السمكة الفقاعة blobfish العجيبة سمكة بوجه انسان

من المنتشر أن نسمع عن الأسماك، التي تعيش في أعماق البحار بعيدًا عن ضوء الشمس، فهي من فصيلة أسماك أعماق البحار، ولكن هناك أنواع ليست بقليلة معروفة كالسمك المضيء، وغيره من الأنواع الشائعة، ولكن هذا ليس إلا جزء ضليل من هذه الأنواع، ومن الأنواع الغير شائعة والتي لا نسمع عنها كثيرًا الجاذبة، للاهتمام هي سمكة الفقاعة وهي نوع من الـ ” بلوب سكالبين-Clob sculpin “، واسمها العلمي ( Psychrolutes phrictus ).

السمكة الفقاعة blobfish

تعيش هذه السمكة الفقاعة في منحدر القارات، على عمق بعيد جدا يتراوح ما بين 800-2800 متر، في شمال المحيط الهادئ على سواحل اليابان وبحر بيرنج، وسواحل كاليفورنيا، وتتغذى على القشريات والرخويات وأقلام البحر، بشكل رئيسي وهناك أيضا بعض من الغذاء الثانوي لها.

سمكة بلوب

و حينما تقابل نقصًا في غذائها الأساسي، ومن سلوكيات هذا النوع من الأسماك، أنها حينما تضع الأنثى بيضها تقوم الأسماك الناضجة بحراسته، وهذا من ضمن السلوكيات التي تميزها عن العديد مما في فصيلتها، وقد تم تصنيفها بأنها أقبح المخلوقات على وجه الأرض في تصويت عام 2013م.

مواصفات سمكة البلوب فيش

أقصى طول يمكن أن يصل إليه هذا النوع هو 78سم، ورأسها واسعة ومسطحة، وعيناها كبيرتان وبينهما مسافة كبيرة تفصلهما عن بعضهما البعض، والفم واسع ولها شفاة سمينة، ولا يوجد عمود فقري أمام الغطاء الخيشومي، وهناك العديد من الذوابات مبعثرة فوق الرأس والجسد.

و هذا النوع ذو خيشومية سيئة التصلب، ومغطى بطبقة جيلاتينية، وهناك طبقة جيلاتينية أخرى بين العضلات والجلد، وتحتوي الزعنفة الأمامية لهذا النوع من الأسماك على ثمانية سلاسل ظهرية، وحوالي عشرين شعاعًا رقيقًا و الزعانف الصدرية، أعرض وأكبر من الزعانف الأخرى، ولها منصات سمينة بالقرب من الأطراف.

و هذا النوع يمتاز ببطئ الحركة والكسل، والطبقات الجيلاتينية في تكوينه تجعله يطفوا فوق، أرض البحر بشكل بسيط ومما لا يجعلها تحتاج إلى طاقة أعلى، وهذا لأنها كسولة وذات مهارة قليلة في السباحة، بالرغم من شكلها القبيح ولكنها غير ضارة تمامًا، ولا تبذل جهدًا في اصطياد طعامها.

الموطن الأصلي

هذا النوع ينتمي الى الشمال الشرقي من المحيط الهادئ كموطن أصلي، وهناك يوجد بالقرب من قاع البحر على بعد من 800 الى 2800 متر أي حوالي من 3200 إلى 9200 قدم.

و وجدت لها تجمعات باستخدام مركبات التحكم عن بعد التي تستخدم في الاستكشافات البحرية على عمق حوالي 1300متر، بالمحيط الهادئ بالقرب من سواحل كاليفورنيا حيث كانوا يضعون بيض لونه يميل إلى الوردي، وتمت ملاحظة حركاتهم ومن هنا كانت بداية اكتشاف هذا النوع.

التهديدات البيئية

بالرغم أننا لا نقوم بأكل هذا النوع من الأسماك ولكنها تقع ضمن خطر الانقراض، فهذا النوع يعيش بجانب الأسماك الصالحة للأكل كالسلطعون، فكثيرًا ما يتم اصطياده بالخطأ عن طريق الصيادين، و تعمل بعض المؤسسات على إيجاد حلول لحماية هذا الكائن لما له من خصائص تميزه عن غيره من نوعية هذه الكائنات، فهو ليس له مثانة سباحة، وعضلات جسده قليلة جدًا تكاد أن تكون منعدمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.