لغز تحول بحيرة سبنسر Spencer Lake في استراليا إلى اللون الوردي

بحيرة سبنسر Spencer المالحة بالرغم أن ماء هذه البحيرة امتازت باللون الوردي، على مر التاريخ إلا أنه لم تظهر البحيرة بهذا اللون حتى الآن، وذلك منذ أكثر من عشر سنوات بخلاف عام 2017.

بحيرة سبينسر Spencer Lake

البحيرة الوردية او المعروفة أيضا باسم “بحيرة سبينسر Spencer Lake “، هذه البحيرة التي تقع في أستراليا الغربية على بعد ثلاثة كيلو مترات من منطقة سبيرانس.

 

وذلك في إقليم جولدن فليدس سبيرانس أكبر أقاليم استراليا الغربية، يعطي هذه البحيرة لونها الوردي، نوع من أنواع الألجا الخضراء “الدوناليلا سيلينا-dunaliella Salina” والهالوباكتيريا “Halo bacteria” وهذا مع تركيز الجمبري للملح في البحيرة.

سبب اللون الوردي في البحيرة

حينما تكون الحرارة مرتفعة ومعها نسبة الأملاح أعلى من النسبة المتداولة في البحار والبحيرات المالحة، فإن الألجا تقوم بتجميع الصبغة الحمراء وجزيئات الكاروتين بيتا، و تنمو الهالوبكتيريا في قشرة الملح في قاع البحيرة.

 

وبهذا يظهر لونها الوردي، ومن المُعتقد أن الطريق السريع وخط السكة الحديدية، قد تسببوا بالتأثير على تدفق المياه في البحيرة مما جعل نسبة الملوحة الخاصة، بالمياه تقل وهذا يفسر عدم ظهور لونها الوردي منذ أكثر عشر سنوات بخلاف عام 2017.

الأهمية البيئية و البيولوجية للبحيرة

يعتبر شاطئ هذه البحيرة مأوى للطيور فهي ادعم العديد من الطيور مثل الدوتيريل المقنع والكرسوع المخطط، فهي تدعم أعداد كبيرة جدًا منهم، ويقال أن فوق 1% من تعداد الكرسوع المخطط في العالم، يعيشون على هذه البحيرة وتدعمهم هي.

بدأت عملية استخراج الملح من البحيرة منذ عام 2008، وتستخرج الأملاح من هذه البحيرة من النهاية الشرقية للبحيرة، على يد شركة (WA Salt Supply) ويقومون باستخراج أربعة أنواع من الملح وهم: ملح الطعام، وملح تليين الماء، وملح جلد الغنم، والملح الخشن.

السياحة و الترفية في البحيرة الوردية

تشغل هذه البحيرة الرائعة حوالي 9 كيلومترات مربعة “90 هكتار”، طولها حوالي 4.3 كيلومترات وعرضها حوالي اثنين كيلو متر، يمكن القيام بالغطس في هذه البحيرة.

ويمكن أيضًا التزلج على المياه، لا شك أن جولة سياحية في هذا المكان هي الأفضل في أستراليا الغربية على الإطلاق.

هذه البحيرة أشبه بالبحر الميت فهي لا تصلح لحياة أي كائن بحري، فهي ذات نسبة ملوحة عالية ومنغلقة مما لا يسمح لهذه الأحياء أن تكون هناك، ولكن هذا لا يقلل من كونها أنها من أجمل المناظر في أستراليا الغربية.

وهي وبحيرة هيلير والتي تمتاز بنفس اللون وتقع في إحدى جزر سبيرانس كما البحيرة الوردية ولكن هذه لا زالت تتمتع بلونها على غير البحيرة الوردية.

ولكن بعد كل ما في هذه البحيرة من خصائص خلابة، ولكن من سوء الحظ هي الآن لا تظهر بلونها الوردي ومما يخيب أمل الزائرين ويحبطهم.

ولهذا فتبحث الحكومة المحلية في ايجاد حل لهذا المشكلة فليس لديهم سوى أن يغيروا اسم البحيرة أو يعملوا لإيجاد طريقة ليعيدوا ملوحة هذه البحيرة إليها مجددًا وتعود كما كانت الأفضل في أستراليا الغربية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.