في سفينة غرقت قبل 2600 سنة : العثور على المعدن الغامض التابع لقارة اطلانتس المفقودة !

قصص واقعية مثيرة، قصص و حقائق غريبة، قصص من الواقع ، قصص مذهلة : في خبر مثير للإهتمام لعشاق الحديث عن قارة اطلانتس المفقودة والمؤمنين بها عثر عدد من الغواصون الإيطاليون في شهر أغسطس من عام 2014 على سبائك حمراء قديمة ونادرة جداً مصنوعة من معدن “الأوريكالكوم” الغامض الذي يُعتقد أنه كان تابعاً لقارة “اطلانتس” المفقودة  قُبالة سواحل صقلية في حُطام سفينة قديمة متهالكة غارقة في أعماق المياة يقدر عمرها بأكثر من 2600 سنة مضت مع مجموعة السبائك  المعدنية الأخرى بعُمق ما يقارب الألف قدم تحت شاطئ مدينة جيلا التابعة لجزيرة صقلية الإيطالية في  البحر الأبيض المتوسط ، حيث عرض بعد ذلك علماء إيطاليون عدد 39 سبيكة قالوا أنها مصنوعة من معدن”الأوريكالكوم” الأسطوري وهو معدن أسطوري أحمر نفيس طبيعي التشكل ذو عناصر معدنية كيميائية غريبة جداً وذو قيمة إقتصادية عالية ، وقالوا أن هذه المعدن لم يكن يوجد إلا في القارة المفقودة ، فهل هذا الإكتشاف يعتبر إثبات حقيقي على أن القارة الأسطورية اطلانتس كانت موجودة ؟ 

قصص واقعية مثيرة، قصص و حقائق غريبة، قصص من الواقع ، قصص مذهلة

قصص واقعية مثيرة، قصص و حقائق غريبة، قصص من الواقع ، قصص مذهلة
في الواقع هذه المعدن الغامض كان قد ذكر في العديد من الكتابات القديمة المتعلقة بقارة اطلانتس المفقودة بما في ذلك محاورات الفيلسوف اليوناني “أفلاطون” الذي ألف سنة360 قبل الميلاد كتاباً عن قارة اطلانتس وكان الكتاب على شكل محاورتين فلسفيتين الأول بإسم “تيمايوس” والثاني بإسم “كريتياس” وبالنسبة للكثير من العلماء تمثل هذه الكتابات خريطة كنز تم توارثها عبر الأجيال حيث وصف أفلاطون القارة الأسطورية وذكر أنها تقع أمام المضيق المسمى بـ “مضيق أعمدة هرقل” وذكر أفلاطون ايضاً في محاوراته معدن الأوريكالكوم وقال أن هذا المعدن اللامع كانت تُغطى به الجدران الثلاثة الخارجية للمعبد الكبير في أطلانتس وكانت تتوهج المدينة باللون الأحمر المنبعث منه حيث كانت تغطى بذلك المعدن كل أرضية المعابد والسقوف والعمدان الذي كان ينبثق منه إشعاعاً أحمراً قوياً يُنير المدينة بأكملها .

قصص واقعية مثيرة، قصص و حقائق غريبة، قصص من الواقع ، قصص مذهلة


بعض الخبراء يعتقدون أنه من المحتمل أن تلك السفينة جاءت من اطلانتس وكانت مُحملة بالمعادن الثمينة لنقلها إلى جزيرة صقلية ، حيث يعتقد عالم الآثار الإيطالي “سبستيانو توسا” أن هذا الإكتشاف قد وجد الدليل على وجود أطلانتس وقال : ” لم نر شيئاً مماثلاً لهذا من قبل ، ونعتقد أن هذه السبائك مصنوعة من ذلك المعدن النادر ” ولكن في المقابل يرفض عدد آخر من العلماء القول أن هذا الإكتشاف هو لمعدن يعود للقارة المفقودة ويعتقدون أن المنشأ الحقيقي للأوريكالكوم هو من جبال الأنديز البيروفية ، واعتبر البروفيسور “أنريكو ماتيفيتش” أن هذا المعدن له وجود في حضارة “تشافين” في أمريكا الجنوبية القديمة التي نشأت  في جبال الإنديز البيروفية في عام 1200 قبل الميلاد مضيفاً أن تحليل الأشعة السينية كشف أن هذا المعدن هو مزيج خاص من النحاس والزنك والنيكل والرصاص والحديد ، وبما أن هذا المعدن تم العثور عليه في جبال الإنديز من قبل هذا الإكتشاف وكذلك في عملات في روما القديمة فإن هذا الإكتشاف الأثري الجديد لا يدل على وجود أكيد لقارة أطلانتس وأنه ليس بالضرورة كان تابعاً لها .





اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.