أغرب عرض أزياء عربي لملابس كاملة من الورق والبلاستيك والحديد

دشن عدد من مصممي الأزياء الفلسطينيين عرض أزياء جديد كلياً، حيث عرض أزياء منتجة من مواد معاد استخدامها من الورق والبلاستيك والحديد والأقمشة القديمة.

وقدم أغرب عرض للأزياء أكثر من 30 فتاة لتقديم الأزياء الغريبة، والمصممة من مصممي أزياء فلسطينيين تابعين لبرنامج جديد نظمته المؤسسة الخيرية عبد المحسن قطان “مدور” والتي يشرف عليها مصمم الأزياء الشهير الأمريكي والفلسطيني الأصل رامي قشوع.

وترجع فكرة أغرب عرض أزياء عربي على فكرة المواد المعاد تدويرها، إلى ضرورة الاستفادة بالمواد التي يمكن إعادة تدويرها مرة أخرى لحماية البيئة ولتصبح الملابس داخل عرض الأزياء صديقة للبيئة.

واهتم مصنعو الملابس باستخدام مخلفات المنازل وكذلك المصانع، وذلك بعد اختيار فكرة العرض وهي الملابس المعاد تدويرها ليتم تصميم ملابس بتصاميم جديدة وغريبة لتمثل نقلة نوعية في طريقة تفكير مرتديها لتدوير المواد التي يستخدمونها في منازلهم.

وأقيم أغرب عرض أزياء عربي في قاعة مجهزة لذلك في مدرسة الفرندز برام الله وتم تجهيز القاعة لتكون شبيهة بالقاعات التي تقام فيها عروض الأزياء العالمية، وأضيف إليها موسيقى مميزة وإضاءة جذابة.

وصممت الملابس من موديلات غريبة قائمة على ملابس مستخدمة سابقاً أو قطع بلاستيكية سبق استخدامها إلى جانب مواد الكرتون والحديد، وهو ما احتاج لتصميمات مختلفة ومهارة عالية من المصممين.

واستطاع المصممون تصميم ستة موديلات ملابس مختلفة خلال شهر واحد فقط، وتم خلال الشهر تنفيذ الموديلات، وهي تصميمات ذات ميزات ملائمة ومتنوعة وبعضها يخص الثقافة الفلسطينية.

واختبر المشاركين في التصميمات وتمت تصفيتهم لاختيار الأفضل من بينهم في عدة عروض سابقة، حيث شارك مواطنون فلسطينون من خلال تقديم ملابس مستعملة كما شاركت مصانع بمواد من مخرجاتها التصنيعية، من الورق والحديد والبلاستيك لإعادة تدويرها.

وأنتجت مؤسسة عبد المحسن قطاع الخيرية فيلم قصير لرواية تجربة مصممي الأزياء في إنتاج الملابس بمواد معاد تدويرها، وكيفية مواجهتهم للمشكلات التي واجهوها، وهي التصاميم التي ظهرت كأنها صنعت بمواد جديدة كلياً.

وستعمل المؤسسة الخيرية على اختيار فائز واحد من بين المصممين الستة للفوز بجائزة خاصة لتصميمات الملابس، ليكون مصمم الملابس صديق البيئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.