قصص غريبة و مؤثرة :ما الذي حول وجه هذا الرجل إلى اللون الأزرق؟






ما الذي حول وجه هذا الرجل إلى اللون
الأزرق؟ ….. آلية محيرة قد تشل تفكيرك!


” الرجل ذو اللون الأزرق” عنوان مثير تصدر الصحف العالمية عام
2008 حيث تنافست الصحف والمجلات  مطلع
العام على الحصول على السبق الإعلامي لنشر خبر طبي مثير وهو تحول لون بشرة رجل
يبلغ 40سنة إلى اللون الأزرق وتضاربت القصص والآراء حول سبب ذلك بعد تداول صور
الرجل وقد بدا وجهه أزرقا قاتما. توالت التفسيرات من الهيئات المختصة وحتى من عامة
الناس وتعددت الفرضيات فاتجه بعضها إلى تفسيرات تتعلق بعالم الأرواح والفضاء
والماورائيات والخوارق والبعض الآخر ربط الأمر بأمور تتجاوز  قدرة الإنسان المحدودة على تفسير الظواهر وبدا
الكل في لهفة لإيجاد التفسير الملائم ….. لقد شكلت الإشاعة حصة الأسد في التفسيرات
الساذجة المقدمة. إلى أن تمكنت فرق طبية مختصة من تقديم التفسير الطبي والعلمي
الموثق للظاهرة المحيرة المتمثلة فيما يعرف بالتصبغ بالفضة أو التفضض.

قصص غريبة و مؤثرة شخصيات غريبة

تعرف على الحقيقة الطبية الأكثر إثارة
للجدل…!

KARASON هو اسم رجل أربعيني استيقظ فجأة على ملاحظة أمر
مرعب قد أصابه حيث أنه لاحظ تغيرا رهيبا في لون بشرته الذي اتجه إلى الأزرق الداكن
وبدا وجهه مثيرا للاستغراب والرعب حيث أن الرجل سارع باتجاه وحدة الطوارىء طالبا
التدخل السريع والعلاج المناسب.
شرع قسم الطوارىء في استقصاء أسباب الحالة بهدف التشخيص
المناسب ووصف العلاج حيث تبين بعد استجواب المريض أنه عانى مؤخرا من التهاب حاد
للمفاصل ولم تفلح العلاجات الطبية الموصوفة عادة في الحد من معاناته. لقد كان أثر
المسكنات آنيا كما أحدث لديه آثارا جانبية مزعجة. استمرت معاناة الرجل فلجأ الى
البحث عن طريقة بديلة لعلاج معاناته…أجرى بحثا مستفيضا على الانترنت وحصل على
مجموعة وصفات منزلية ومن ثم أقدم على العمل الذي دمر حياته.
تناول KARASON مستحضرات علاجية تحتوي على نسب عالية من
الفضة الغروية رغبة في تخفيف أعراضه..فحصل مالم يكن بالحسبان. لم يكتف بجرعة واحدة
بل أخذ جرعات منتظمة ومتواصلة. كان كل هذا بعد اطلاعه على إعلان يفيد بأن الفضة
تخفف التهاب المفاصل…هل يمكن أن تتخيل …لقد أقدم الرجل على تناول10 أوقيات
كاملة من المستحضر كانت كفيلة بتحويل لون بشرته إلى ذلك اللون المريع.

حقيقة صادمة أخرى…

أسفرت نتيجة تشخيص الطاقم الطبي عن إصابة مؤكدة بحالة طبية
جد نادرة يصطلح عليها طبيا ب التفضض، التصبغ بالفضة أو داء السنافر
وهي ناتجة عن تفاعلات سريعة تحدث في جسم المصاب نتيجة لتعرضه المباشرة أو لاستنشاق
كميات عالية من الفضة، والحقيقة الصادمة الأخرى أن المرض غير قابل للشفاء وأن
الأعراض ستلازم المصاب طوال حياته.

ماري صاحبة الوجه الحديدي: ضحية أخرى للمرض الغريب

روز ماري جايكوبس ضحية أخرى لهذه الحالة الرهيبة عاشت
أقسى أنواع المعاناة منذ بلغت  11عاما.
كانت ماري كثيرا ما تصاب بالرشح فتلجأ أمها إلى الاستشارة الطبية في كل مرة غير أن
التدخلات الطبية لم تكن تفلح معها. في آخر زيارة طبية وصف الطبيب دواء للحالة وكان
عبارة عن قطرات أنف مضادة للحساسية. وجدت ماري نوعا من التحسن مع استعمال الدواء
وبعد أربع سنوات من الاستعمال:
حدث ما لم يكن في الحسبان!
بقع رمادية تنتشر وتزداد يوما بعد يوم على جسد الفتاة
وتتجه نحو لون داكن حتى أصبح وجه ماري في ظرف قصير كما لو أنه كان حديديا أو
مصنوعا من معدن.
اتجهت الحالة التفسية لماري نحو التأزم خاصة بعد أن صدمها
الفريق الطبي بأنها ستواصل بقية حياتها بذلك الوجه الحديدي. قررت ماري العيش
بمفردها وانفصلت عن العالم الخارجي ودخلت في حالة اكتئاب لما تعرضت له من استخفاف
وإهانات بسبب المرض. عاشت ماري أكثر من ستين سنة حبيسة المعاناة التي دمرت نفسيتها
وجردتها من أهم مقومات الأنوثة لدى أي سيدة.

جسم الإنسان مستودع للخوارق!

يعد جسم الإنسان لغزا أبديا ومستودع أسرار ومعجزات إلهية
لازال العلم يشق طريقه لاستكشافها فيفلح تارة ويفشل في العديد من الحالات الأخرى.
إن ميكانيزمات أجسامنا كل متكامل تشترك فيه كل خلية من هذا الخلق العظيم ولا يمكن
التنبؤ بما يمكن حدوثه إثر حدوث آليات معينة, فأمر الخلق أمر عظيم معجز.
وتتواصل الاجتهادات والفرضيات العلمية التي قطعت شوطا
بعيدا في رحلة تفسير الظواهر الإنسانية غير أن العديد منها يشكل أسرارا حقيقية
تثبت عجز العلم البشري عن إدراك العلم الإلهي المطلق اللامحدود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.