حقائق غريبة و مثيرة : حقائق تحبس الأنفاس حول الحضارة الفرعونية !


حقائق تحبس الأنفاس حول الحضارة
الفرعونية! 

حقائق غريبة و مثيرة عن الحضارات و الكون و الفراعنة

لا يكاد يقف حديث المؤرخين عبر العصور
المتعاقبة عن الحديث عن مهد الحضارات وقبلة السواح ومهبط الأنبياء. إنها أرض ذات
هيبة وقداسة …… إنها مزيج حضاري من الثقافات المتعاقبة والشعوب التي جعلت
للتاريخ مسارا ومقاسا يواكب تطلعاتها.
هذا في المجمل جل ما نفكر فيه أو
نثيره في نقاشاتنا  لو تعلق الأمر بالحضارة
المصرية. يكاد نمط الحديث حول الحضارة الفرعونية يتمحور حول الرقي الذي عرف  به أهل مصر القديمة وما سبقوا إليه من إنجازات
مذهلة عجزت التفسيرات العلمية المختلفة عن إدراك قوانينها وماهيتها  رغم الفرضيات المتعددة…..كل هذه المعلومات قد
اعتدنا على سماعها وتداولها.

مالا تعرفه عن قدماء المصريين! ثلاث
حقائق ستذهلك

حقائق غريبة و مثيرة عن الحضارات و الكون عن الفراعنة

الحضارة الفرعونية مكمن حقيقي للسحر
والتشويق والخوارق…. إن كنت ممن يهوون الإبحار في عالم الخوارق استمع إلى
الحقائق الأغرب خول الحضارة الفرعونية والتي لم يسبق أن تم تداولها أو نشرها في
المصادر التاريخية.

حقيقة ستسمعها لأول مرة: الشكل النمطي
للفراعنة مناقض تماما لما نعرف
لو تأملتا التماثيل المنحوتة للفراعنة
لوجدنا أن معظمها يظهر الفراعنة في نسق متشابه حيث يبدون في قمة من الأناقة والرقي
والمظهر المثالي… هل تصدق أن قدماء الفراعنة الحقيقيين ووفقا للمصادر التاريخية
الموثوقة كان جلهم يعاني من البدانة لما كان يعيش فيهم أعيانهم ووجهاؤهم من حياة
بذخ وجاه. كان جل طعامهم متركزا على الخبز والنبيذ وقد عرف أن الكثير منهم قد
عانوا من أعراض يعتقد أنها أعراض لما يصطلح عليه اليوم بداء السكري.

وهذه معلومة مدهشة أخرى !

اهتدى المصريون القدامى إلى الآلية
التي يعمل بها المضاد الحيوي الذي يستعمله الأطباء في العصر الحديث حيث قاموا
باستعمال الخبز والتربة العفنة ووضعها على أماكن الجروح….النتيجة كانت سحرية
والأثر كان آنيا وفعالا…لقد التأمت الجروح رغم جهلهم بتقديم تفاسير علمية للآلية.
تتابعت الاكتشافات العلمية وتنوعت إلى أن وصلت لنفس المبدأ المعمول به في تصنيع
المضادات الحيوية.

هل حقا كليوباترا مضرب مثل للجمال
الأنثوي؟

من المتداول والشائع والمسلم به لدينا
أن الملكة كليوباترا قد بلغت من الجمال ما جعلها تتربع على عرشه وتنافس جميلات
العالم . بل اتجهت دور الأزياء والعطور وأدوات الزينة إلى تبني اسم الملكة
كليوباتر اكلما تعلق الأمر بالفخامة، الأناقة ، الأنوثة والجمال. وأظهرت الرسومات
والنقوش الملكة كليوباترا وقد بانت في قمة الزينة والفخامة.
الحقيقة الصادمة والتي وصل إليها
المؤرخون وبعد دراسات مستفيضة ومقارنات بين القطع النقدية وجدوا أن كليوباترا كانت
في الحقيقة امرأة قبيحة المظهر ذات أنف كبير وذقن مدبب. وكانت أبعد ما تكون عن
مقاييس الجمال الحقيقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.