أغرب قصة قصيرة هادفة ومعبرة : قصص هادفة سباق الضفادع

أغرب قصص قصيرة هادفة و معبرة ، تعرف معنا كيف يمكن أن يقوم البعض ممن حولك بقص أجنحة نجاحك و سعادتك ؟ قصة هادفة و رائعة ،???? …..في أحد الايام كان هناك سباق للضفادع نظم في قرية صغيرة في نهر ميكونغ. تم التعهد بمسار السباق لقروي شاب، الذي قدم المستحيل  من أجل إرضاء رئيس القرية، فوضع خط النهاية للسباق امام عتبة منزله، في أعلى تلة كبيرة.

باعتراف الجميع، بدت رحلة السباق مسبقا صعبة للغاية، إن لم تكن مستحية ،حيث وصول خط النهاية يعد ضرب من الخيال . ومع ذلك، أثار هذا الأمر و السباق  فضول المتفرجين الذين احتشدوا ليشهدوا بداية السباق. خصوصا أن رئيس القرية، قد أعرب عن القيمة الكبيرة التي ، وضعها من نصيب الضفدع الذي ينجز بنجاح مثل هذا العمل الفذ. تجمع الكثير من الناس لحضور الحدث.

قصص هادفة ، قصة هادفة قصيرة و معبرة ، قصص معبرة و هادفة ، اغرب قصص هادفة

 وأعطيت صفارة البداية.

في الواقع لم يكن الناس يعتقدون أنه من الممكن أن الضفادع تصل إلى أعلى. وكانت كل العبارات التي يرددونها:

– “هذا مستحيل! إنها سوف لن تصل  أبدا …!???? “

و بدأت الضفادع تدريجيا تحصل  على التثبيط. إلا ضفدع واحد استمر في الصعود. واستمر الناس:

– “حقا هذا لا يستحق كل هذا العناء! إنها لن تصل ابدا … !!!???? “

والضفادع بدأت تعرتف بهزيمتها امام التحدي ، و انسحبوا إلا ضفدع واحد   استمر  في الصعود رغم كل الصعاب.

واستمر الناس:

 – “كان يمكن التنبؤ بهذا التراجع ! سيكون مصير الباقين كغيرهم إلى الفشل! ????”

في النهاية، كل الضفادع هادرت الاسباق ، فيما عدا ضفدع صغير، فقط و على قد الجهد الهائل و المثابرة ، وصل  الى قمة التل وعبر خط النهاية منتصرا.

شيوخ القرية،أصابهم  الذهول ????، ثم أراد أن يعرفوا كيف استطاع الضفدع الصغير إنجاز مثل هذا العمل الفذ. درسنا ذلك من كل زاوية و اكتشفنا أخيرا أن له خاصية … لقد كان أصم !.

العبرة من هذه القصة ، هي كيف يمكن للشخص الواثق من نفسه و قدراته أن يستمر في النجاح و لا يفشل أمام أي تحدي يعتريه ، أحيانا نحاط بأشخاص نعتقد أنهم أصدقاء أو عزيزيين و الحقيقة أنهم يدمروننا تدريجيا ، كما هو الحال في الصرخات المتعالية من الناس ، التي أصابت الضفادع بالاحباط ، فجعلتهم يتخلون عن أحلامهم و طموحاتهم تحت تأثير التعابير السلبية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.