حقائق غريبة: لعنة الفراعنة بين العلم والخرافة !

“سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر
صفو الملك” 

حقائق غريبة و مثيرة عن الحضارات و الكون

بهذه الجملة القصيرة المرعبة، استقبل الملك المصري القديم توت عنخ أمون
زواره الذين أقلقوا نومه الدائم منذ ألاف السنين. وكان ذلك عام 1922 عندما عثر
الباحثون في مصر على قبر الملك توت، والذي يعد واحدا من أخطر الاكتشافات الأثرية
في مجال الفرعونيات، حيث عثر على قبر الفرعون دون أن يقترب منه لص، أو تنقص
محتويات المقبرة شيئا واحداً، على العكس من باقي المقابر التي عثر عليها العلماء
وقد نهبها اللصوص على مر الزمن، أو تلاعبت بها ظروف الصحراء وطقسها المتقلب. فما
لغز هذه المقبرة المرعبة؟!



الموت الغامض

بدأت سلسلة من حوادث الوفاة الغامضة تطارد كل من قام باكتشاف المقبرة، وفتح
بابها، أو حتى شارك في البحث والتنقيب في هذه المنطقة، وتكتمت الحكومة البريطانية
والمصرية أخبار هذه الوفيات الغامضة، لكن الأخبار بدأت في التسرب للصحافة، وساعد
على اكتساب الحادثة بعدا له علاقة بعالم ما وراء الطبيعة، تلك الروايات الغريبة
التي بدأ العاملين في التنقيب عن هذه القبور في التحدث بفزع لأهل الصحافة، عن
العديد من الظواهر الغريبة التي تحدث بالقرب من المقبرة، تزامنا مع فتحها. فماذا كانت
رواياتهم؟!

حقائق غريبة و مثيرة عن الحضارات و الكون

الصقر المرعب


يحكي العمال المصرين الذين قاموا بفتح المقبرة، عن عاصفة رملية ضخمة هزت
المنطقة التي تم اكتشاف المقبرة فيها، وأن صقراً ضخما ظهر فجأة في السماء، وكانت
له هيئة مرعبة، وظل يحوم لفترة طويلة حول المنطقة، ملقيا الرعب في قلوب العمال،
الذين يجزمون أن الصقر هو حارس المقبرة، وأنه ألقي بلعنته على كل من شارك وخطط في
فتح المقبرة وإزعاج نوم الملك النائم منذ أكثر من 33 قرن!

مابين العلم والخرافة

لكن العديد من العلماء يشككون في صحة هذه الروايات، ويقولون إنها غير
مطابقة لأبسط قواعد العلم والمنطق، فكيف يظل صقر مدفون في مقبرة لا يدخلها الهواء
أو الضوء لوقت يزيد عن 33 قرن من الزمان؟ وكيف يمكن للعنة أن تظل حبيسة هذا القبر
وتنطلق في وجوه الذين فتحوا المقبرة، على الرغم من مرور زمن طويل للغاية.
وأرجع هؤلاء العلماء حوادث الموت الغامض التي أزهقت أرواح من شاركوا في فتح
المقبرة للقضاء والقدر، وفى أكثر الدراسات العلمية توافقاً مع فكرة اللعنة، قال
العلماء أنه من الممكن أن يكون إغلاق المقبرة لما يزيد عن 30 قرن من الزمان أدي
لوجود الهواء الفاسد المحمل بالجراثيم، التي من الممكن أن تكون السبب في الفتك
بالقائمين على فتح المقابر.

اللعنة تقطع الكهرباء عن مصر بالكامل!

ومن أغرب الأحداث التي تم ضمها لملف لعنة الفراعنة، هذه الحمي الغامضة التي
أصيب بها محمد زكريا، أحد القائمين على فتح المقبرة، والذي أصيب بحمي غامضة يوم
افتتاح المقبرة أمام الجمهور، ومع انتصاف ليل اليوم الذى تم افتتاح المقبرة فيها،
توفي محمد زكريا على اثر هذه الحمي المجهولة السبب، وفى لحظة وفاته بالظبط انقطعت
الكهرباء عن جمهورية مصر العربية بالكامل، وغرقت مصر في الظلام في حادثة يتذكرها
جيدا من عاصروها.
وحتي اليوم تنكر الحكومة المصرية هذه الواقعة وترجع سبب انقطاع الكهرباء
لوجود عطل شامل في السد العالي المسئول عن تغذية مصر بالكهرباء. لكن هل كان للعنة
المصرية القديمة دور في هذا؟!

الموت يطارد الجميع

وتزامنا مع فتح المقبرة، قامت بعوضة بلدغ السير كارنارفون الممول الرئيسي
لحملة البحث عن المقبرة، وكانت هذه البعوضة موجودة داخل المقبرة كل هذه السنوات،
وبعدها بأيام توفر السير كارنارفون متأثرا بهذه اللدغة القاتلة. أما شقيقه الذي
كان حاضرا لفتح المقبرة فقد أصيب بالعمي التام خلال سنوات ثم توفي في ظروف غامضة
هو الأخر!
وبعد هذه الواقعة بأربعة شهور توفي جورجي جاي جولد، وهو مستكشف فرنسي، تعرض
لحمي بالغة القوة بعد مشاركته في فتح المقبرة، وكانت الوفاة مصيره النهائي.
أما ارشيبالد دوغلاس
وكان من أحد المسئولين عن عمل الأشعة السينية لجثمان الفرعون الميت فقد توفي هو
الأخر عام 1924 نتيجة مرض غامض أودي بحياته، وتوفي السيد آرثر كراتندن ميس وكان
عضوا في حملة التنقيب عن المقبرة، فقد توفي بعدها بسبب تسمم الزرنيخ. وهناك مئات
الحالات من الوفيات الغامضة التي تحيط بالتنقيب عن هذه المقبرة.

الختام

لا يمكن الجزم
بمدي حقيقة وجود لعنة الفراعنة من عدمها، لكننا نضع الحقائق أمامكم وعليكم أن
تجيبونا، هل كل هذه الأحداث قدرية، أم أن هناك لعنة بالفعل تطارد كل من يقلق نوم
ملوك الفراعنة العظام؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.