قصة قصيرة صراع المشاعر و قصص قصيره فيها حكمه عظيمه

 تبحث عن قصص قصيره فيها حكمه عظيمه، معنا اليوم اجمل قصص قصيره حيث فيها حكمه عظيمه، صراع المشاعر ورغبة الحب في البقاء بهذا الحوار للمشاعر ، يعد اروع  قصص قصيره فيها حكمه عظيمه تجسد ، مفاهيم ارتباطاتنا بالمشاعر و اهميتها بالحياة و الاستمرار .

بأي لحظة بالحياة قد تتعرض لموقف أو صدمة ، تتعرى فيها مشاعرك و احاسيس من حولك تجاهك ، و القصص القصيرة التي فيها حكمه عظيمه ، بالغالب تروي انعكاس ردود الافعال ، للشخص و من حوله ، هل سترتبك مشاعرك ؟ لمجرد وخزة صغيرة من غدر او خيانة او اخفاق ن أبدا لا ، الزمن كفيل بأن ينسيك ما حصل لك ، و هو يعلمك حجم الحب بداخلك و كيف يمكن ان تقدم لنا احزاننا مفاهيم اخرى و تحليلات اخرى للامور .

الصربات التي تتلقاها في الحياة ،و التي نجدها بتفاصيل قصص قصيره فيها حكمة عظيمه ، ان لم تكسرك بسبب ضعف فيك ، تجعلك مليون مرة أقوى و أحرص ، و تمتلك رد فعل في موقف ما صحيح ، فقراءة الامور و المواقف ، يتبناها عمرنا في الزمن ، ليجعلها تتلقى ترقية  نحو احساس كبير بالحب دون مكملات هذه الحياة .

اجمل قصص قصيره فيها حكمه عظيمه

ذات مرة، في  جزيرة حيث جميع المشاعر المختلفة تعيش : السعادة والحزن والمعرفة،……الخ . فضلا عن جميع الاحاسيس الآخرى، بما في ذلك الحب.
 في يوم من الايام اعلنت  المشاعر أن الجزيرة على وشك أن تغرق. فأعدوا كل قواربهم وغادروا. و بقي الحب فقط. الحب اراد أن يبقى حتى آخر لحظة.

عندما كانت الجزيرة بقصص قصيره فيها حكمه عظيمه على وشك أن تغرق، قرر الحب طلب المساعدة.

الثروة التي مرت على مرآى من الحب في قارب فاخر.

 فقال الحب، ” يا ثروة،هل يمكنك أن تأخذيني؟”
فأجابت الثروة : “لا، لأن هناك الكثير من المال والذهب على زورقي، وليس لدي مكان لك”.

 ثم قرر الحب بهذه اللحظات أن يسأل الكبرياء، الذي مر أيضا في سفينة رائعة، “يا كبرياء،هل يمكنك مساعدتي أتوسل إليك!”
فأجابه الكبرياء : “أنا لا أستطيع مساعدتك،يا حب ، أنت مبلل بالكامل  و  يمكن أن تضر قاربي”.

الحزن كان يجري قريبا من الحب ، فطلب الحب منه : ” يا حزن، اسمح لي أن أتي معك.”
فأجابه الحزن : “أوه … يا حب، أنا حزين جدا أن أحتاج أن أكون وحيدا!”
 

السعادة أيضا مرت بالقرب من الحب، و من الغريب ان تعرف في قصص قصيره فيها حكمه عظيمه، أنها كانت سعيدة  جدا  لدرجة أنها لم تسمع حتى نداء الحب و هو يدعوها لمساعدته !

فجأة، سمع صوت يقول ، “تعال يا حب، سوف أخذك معي”.
 
كان رجلا عجوزا من تحدث.
 شعر الحب بالامتنان وبالفرح يغمره بالكامل، الامر الذي جعله ينسى السؤال عن اسم هذا الرجل العجوز.
عندما جاءوا إلى البر الرئيسى، ذهب الرجل العجوز بعيدا.

 

أدرك الحب بهذه القصة القصيرة و التي فيها حكمة كبيرة ، كم هو مدين لهذا الشخص  ، فسأل المعرفة “من الذي ساعدني؟” “إنه الزمن “، أجابة المعرفة .
“الوقت ؟” تساءل الحب في حيرة .
“لكن لماذا ساعدني الزمن ؟”
ابتسمت المعرفة بحكمة وأجابت:
“هذا لأن الزمن فقط قادر على فهم كم الحب هو مهم في الحياة”.

 ……..، قد تتأرجح مشاعرنا و أحاسيسنا ، و قد نفقد كبريائنا و ثروتنا ، و قد تخوننا السعادة المفتعلة فينا ، و لكن وحده الزمن كفيل بفضح احاسيس الحب إن كانت ستذاب لأول هبوب ريح أم لا…..كانت هذه أحد  القصص القصيره فيها حكمه عظيمه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.