اسرار دماغ اينشتاين: من هو سارق الدماغ اللامع ألبرت أينشتاين

اسرار دماغ اينشتاين بعد وفاته : من هو سارق الدماغ اللامع ألبرت أينشتاين

قصة سرقة دماغ انشتاين  أبريل 1955، الإنسانية  في حداد. في مستشفى برينستون في ولاية نيو جيرسي، تم إعلان وفاة ألبرت أينشتاين، أحد أعظم العلماء في كل العصور، وقد توفي عن عمر يناهز 76 عاما.

الجمهور ووسائل الإعلام، والعاطفة العامة العالمية تتخبط بحدس غير عادي حزين أمام وفاة هذا المثقف المذهل، الذي قدم للعالم في الواقع ثورة في مفهوم المكان والزمان، وبالتالي كان أول من وضع حجر الأساس للفيزياء الحديثة.

 في ذلك الصباح من شهر أبريل تم التشريح من طرف الطبيب الشرعي بواسطة  الدكتور توماس هارفي. نتائج التشريح لا يمكن دحضها: آينشتاين توفي بسبب تمدد الأوعية الدموية و تمزق في الشريان الأورطي. ولكن هارفي سيدفع بعمله خطوة أخرى إلى الأمام … إلى ما وراء ما كان يسمح به من طرف أسرة المتوفى. في السر، قام بإنتزاع  وسرقة دماغ عالم الفيزياء الشهير.

اسرار دماغ اينشتاين، دماغ اينشتاين ويكيبيديا،كيف توفي اينشتاين،عقل اينشتاين في متحف،دماغ اينشتاين ناشيونال جيوغرافيك،مخ اينشتاين الحقيقي،دماغ اينشتاين بعد وفاته،البرت اينشتاين الاسلام

 

طلبت مرارا وتكرارا حول الأسباب التي دفعته لعمل هذا ، سيبقى الدكتور هارفي بعيد المنال. ربما سيبيع الدماغ لمن يدفع أكثر؟ أملا في أن يصبح مثل اينشتاين من خلال عقد جزء من جسده باعتباره من بقاياه ؟ تحليل بنية واحد من ألمع العقول في التاريخ لفك سر ذكائه الخارق ؟ هذا التفسير الأخير ربما يكون قليلا منطقيا لطبيب  شرعي كي يقدم تبرير لتصرفه: “أردت دراسة دماغه”.

 في الواقع، كل هذه  مجرد تكهنات لأن الواقع أن الدكتور هارفي لم يتلق أي إذن لاستخراج الدماغ و كل تلك التبريرارات لن تشفع لتصرفه . لواحد من البديهيات المبهرة، و هي أن  ألبرت أينشتاين حضر لهذا الموت . في وصيته و أنه محدد الحرق الكامل لجسمه ، ثم رمي رماده  مبعثر  في مكان غير معروف للجمهور.

هذه الرغبة في عدم ترك بقايا شيئا تعكس قلق جائزة نوبل للفيزياء التي أمتعت العالم. ورفض أن يحظى بشعبية جارفة لرفاته مثل عظام القديس الفيزياء. لكن هارفي قام بتقطيع  دماغه لأكثر من ألف شريحة .

 على أي حال، لم يكن حتى اليوم الطبيب يدرك خطورة القضية و جريمته . كان يهرب من التهم عن طريق الحصول على دعم عائلة اينشتاين و الاتفاق بأثر رجعي لتحليل الدماغ ونشر النتائج في مجلات علمية معترف بها. لكن العقود تمر وهارفي  لم ينشر أي دراسة.

الباحث الغريب،  توماس هارفي الذي يحتفظ بالمادة الرمادية لأنشتاين في مكتبه، في  أوعية المربى المليئة بالفورمالين و المخزنة  في  قارورات من عصير التفاح.

بعد التحركات المتتالية من خلال كل  الولايات المتحدة، سقط في النهاية و تم  الكشف عن هويته مع كنزه. بعد تحقيقات  الصحافي ستيفين العنيد للكشف عن الدماغ  في عام 1978.

الان  يمكن للمجتمع العلمي والجيش الامريكي أخيرا وضع أيديهم على عينات من صاحب نظريات القنبلة النووية. و بدأت و تتالت الدراسات حول هذه القطعة الكنز من أينشتاين ، لتكون في النهاية  عاجزة و غير قادرة على تحديد ذكاء ألبرت الكبير. لأنه إن كان تشريح الدماغ  يكشف خصوصيات، فلا شيء مما قيل يثبت السبب الحقيقي  لقدرات اينشتاين الهائلة .

أما بالنسبة لسارق الدماغ اللامع، فبقي في مأمن من الملاحقة القضائية. والمفارقة أنه ربما كان اينشتاين الوحيد القادر على توضيح  كل تلك الاستفهامات … في عام 2010، المتحدرين من عائلة الدكتور هارفي أخيرا قاموا بالتبرع بأجزاء من الدماغ اللامع  للمتحف الوطني للصحة والطب في ماريلاند.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.