معلومات غريبة : لماذا كان الرومان يوقفون تثاؤبهم

معلومات غريبة ، من الحقائق المدهشة و الخفية عن أساطير الأولين ، إذا كان التثاؤب يعتبر الآن سلوك فسيولوجي غير ضار ، فهو ليس نفس الوضع في الماضي فقد كان التثاؤب أمر مروع.

خلال العصر الروماني، كان العالم مكانا غير مضياف بما فيه الكفاية لحديثي الولادة.كانت الجراثيم و الفيروسات و البكتيريا  مسؤولة عن معدل وفيات الرضع العالي جدا.

حقائق مدهشة ، معلومات غريبة ، حقائق خفية

 لم يكن لدى الاطباء المعرفة الكافية في ذلك الوقت ، لتتحول في النهاية تحاليليهم و نظرياتهم إلى تفسيرات غامضة لشرح هذه الكارثة الحقيقية.

من خلال دراسة مختلف الرضع و وضعهم تحت المراقبة بذلك الوقت،  لاحظ بالفعل الأطباء أن الأطفال الأكثر هشاشة و الذين سقطوا مرضى و ماتوا في نهاية المطاف -كانوا يتثاؤبون في كثير من الأحيان وبشكل مكثف أكثر من غيرهم من الرضع .

اليوم و مع تطور العلم ، نحن نعرف أن التثاؤب يساعد الجسم على زيادة امدادات  الاوكسجين للجسم . في الواقع، فإنه يكثر الشعور بالتثاؤب أكثر عندما يكون الجسم ضعيف .

 ولكن في ذلك  الوقت  كان الاشخاص لا يزالون بعيدين جدا عن هذا المستوى من الفهم للجسم البشري.

غياب تفسيرات أكثر عقلانية، علماء الإمبراطورية الرومانية بالتالي وضعوا فرضية أخيرا أن التثاؤب يمكن أن يسبب طرد غير مقصود للروح من الجسد.

ولمعالجة هذه المشكلة، في العهد الروماني تم توصيت الأمهات الرومانية بتغطية فم الطفل عندما يتثاءب.

و كان الاعتقاد بان القيام بذلك، يجنب روح الوليد من الطيران، و لا يترك جثة هامدة.

 هذه الممارسة تفشت بسرعة في جميع أنحاء المجتمع الروماني، لدرجة أن حتى الكبار أصبحوا يخنقون التثاؤب  في نهاية المطاف كحل وقائي لهم من الموت .

وعلاوة على ذلك،لما كان التثاؤب أمر مهيب  بالفعل أثناء التواصل بشكل خاص، قرر الرومان حماية بعضها البعض من العدوى عن طريق تحويل وجوههم في الوقت المناسب.

و لم يكن لذا الهذيان الجماعي بالطبع أي تأثير على العمر المتوقع لسكان الإمبراطورية.و استمر الأطفال يتساقطون في ذلك الوقت  مثل الذباب!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.