قصص هادفة : اجمل قصص هادفة المعلم و التلميذ و العقرب

قصص هادفة ، من الجيد التفكير في قراءة قصص هادفة بشكل يومي من أجل التحفيز على المواصلة في تثبيت القييم بداخلنا ، كما يمكن أن تكون هذه القصص الهادفة وسيلة رائعة للتربية و التدريس و هي بالفعل تدخل ضمن مايسمى أساليب التلقين الذكي ، قصص هادفة …دعونا نتعرف على أول قصة هادفة .

بأحد الأيام رأى الأستاذ على شاطي البحر عقرب يغرق ،فقرر سحبه من المياه. وعندما أراد القيام بذلك و أخذه ،  لدغه العقرب  .

ونتيجة للألم الناجم ، سمح السيد للعقرب بالسقوط  مرة أخرى في الماء فأخذ يغرق ، فحاول السيد من جديد سحب العقرب من الماء فوحزه مجددا ، ثم ألقى به  بالماء .

 قصص هادفة قصة هادفة للاطفال قصص قصيرة حقيقية واقعية مؤثرة،, قصص واقعية, غرائب القصص, قصص حقيقية,

كان أحد تلاميذ هذا السيد يراقبه من بعيد ، فاقترب من معلمه  وقال:

 “عفوا يا سيدي، ولكن هل أنت عنيد لهذه الدرجة ! الا يمكنك فهم أنه في كل مرة تقوم بمحاولة سحب العقرب من المياه  سوف تتلقى لدغة منه ؟ “

فأجابه السيد: “إن طبيعة العقرب اللدغ و هذا لن يغيير في طبيعتي و هي مساعدة الاخرين  “.

ثم و بعد لحظات ، استخدام ورقة المعلم ورقة ، و سحب أحيرا العقرب من المياه وأنقذ حياته،

ثم وجه كلامه  لتلميذه الشاب، وتابع:  “لا تغيير طبيعتك اذا كان شخص ما يسىء لك، فقط اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
فالبعض في الحياة يتلقى السعادة، والبعض الآخر يقوم بإنشائها  “.

ثم إستمر المعلم في الحديث : “عندما تقدم لك الحياة ألف سبب وسبب للبكاء، فعليك أن تبين لها أن لديك ألف سبب وسبب لتبتسم. عليك الاهتمام بضميرك و بنفسك أكثر من الاهتمام  بسمعتك.

لأن الضمير هو ما انت عليه ، وسمعتك هو ما يقوله الآخرون عنك . فكر في نفسك و ضميرك … وما كان يفكره الأخرين فيك  … فهذه مشكلتهم! “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.