أشعة X-Rays تكشف عن وجود راهب بوذي محنط بداخل تمثال !


أشعة X-Rays تكشف عن وجود راهب بوذي محنط بداخل تمثال !

ليس من المستغرب أن جنوب شرق آسيا هي موطن لعدد لا يحصى من تماثيل بوذا القديمة ، ولكن تخيل أن تكتشف أن هذه التماثيل ليست مجرد تماثيل عادية ، بل هي مومياء لأناس ورهبان حقيقيون ، بالتأكيد أن هذا الإكتشاف مفاجئ للكثيرون ، ولكن نعم أنه مومياء راهب بوذي محنط وليس مجرد تمثال عادي ، هو بالضبط ما اكتشفه ووجده الباحثون والعلماء في مركز هولندا الطبي عندما وضعوا التمثال البوذي البالغ من العمر 1000 سنة داخل جهاز الماسح الضوئي ، وبعد المسح الضوئي وعن طريق الكشف بأشعة X-RAY تبين لهم وجود الهيكل العظمي للراهب وهو سليم تماماً ويجلس الجلسة البوذية المعروفة ، ويعتقد الباحثون أن ذلك التمثال يحتوي جسم راهب بوذي يُدعى “ليوكوان” الذي قد مارس تقاليد “التحنيط الذاتي” للوصول إلى مثواه  الأخير ، مع العلم أن الباحثون لمم يستغربوا وجود ذلك الجسم بداخل التمثال البوذي تماماً من خلال ما كشفت عنه الأشعة ، فقد كانوا على شك بأنن هنالك هيئة مومياء داخل التمثال ، حيث قد قطعوا الشك باليقين الآن حول هذا الموضوع.

أشعة X-Rays تكشف عن وجود راهب بوذي محنط بداخل تمثال !




تماثيل بوذا التي تحتوي على الرُهبان المحنطة هي نادرة جداً ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها هذا التمثال الخاص خارج حدود الصين ، وقد تم عرض التمثال في معرض المومياء في العام الماضي في متحف “درينت” في  هولندا ، والتي أسفرت عن فرصة مثالية لدراسة  هذا التمثال مع المزيد من التفاصيل ، عندما أجرى العلماء والكوادر الطبية بالأشعة المقطعية اختبارات ودراسات كشفت عن الراهب وهو بداخل التمثال في كل تفاصيله ، كما أنهم قد استخدموا المنظار لفحص تجويف البطن بداخل المومياء ، واكتشفوا أنه قد تمت إزالة الأعضاء الداخلية للجسم واستبدالها بقصاصات ورقية طُبعت عليها الحروف الصينية القديمة ، وليس من الواضح على وجه التحديد ما هو مكتوب على تلك القصاصات الورقية ، في الواقع كان هناك تقليد قديم في البوذية وهو ما يُعرف بالتحنيط الذاتي ، حيث يختار الراهب البوذي أن يحنط نفسه بنفسه بطريقة معينة للوصول إلى “التنوير” ! وكان  الرهبان يختارون هذا الطريق الروحي ويقومون بتجويع أنفسهم لمدة عشر سنوات تقريباً ، ويعيشون فقط على المياه والبذور والمكسرات ، ثم يدخل نفسه بداخل جذع كبير مجوف من أشجار الصنوبر السامة ويأكل ويشرب ويتنفس من خلال أنبوب صغير ، وفي نهاية المطاف سيأتي الموت ، على الرغم من أن القائمون على متحف “درينت” قالوا بأن هذا التابوت أو التمثال هو مثال للتحنيط الذاتي ، ولكن الإختبارات الطبية تقول بأن أعضائه قد تمت إزالتها واستبدالها بالورق ، فذلك يُشير بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذا الراهب بداخل التمثال لم يكن محنطاً تحنيطاً ذاتياً بل تم تحنيطه من قبل آخرون بعد موته بإتقان .









اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.